الحوض الغائر لبحيرة الغرب هو حوض غني بالمركبات الهيدروكربونية ذو قيمة كبيرة في استكشاف النفط والغاز ضمن حوض الرف الشرقي للبحر. تشكيل بينغهو من عصر الإيوسين الأوسط في السنوات الأخيرة حقق اختراقات مستمرة في أعمال الاستكشاف، وأصبح طبقة مهمة في تطوير النفط والغاز. بسبب الاعتماد السابق على الدراسات الإقليمية الواسعة والبيانات المبعثرة، توجد العديد من الخلافات في المجال الأكاديمي حول نظام ترسيب تشكيل بينغهو، مما يؤثر بشكل كبير على دقة وكفاءة الاستكشاف والتطوير اللاحقين. تبدأ الدراسة من ترسيب تشكيل بينغهو المبكر في منطقة بينغبي للحوض الغائر لبحيرة الغرب، حيث تم استخدام بيانات متنوعة مثل العينات الصخرية والتسجيلات الجيولوجية والزلازل لإجراء دراسة معمقة على نظام الترسيب بهدف توضيح خصائصه وترسيب نموذج. وبحسب الدراسة، يمكن تقسيم القسم السفلي من تشكيل بينغهو إلى تسلسل أول وتسلسل ثان، كلاهما يظهران خصائص ترسيب مدي بارزة بما يشمل التدرج المتداخل في الاتجاهين، والأسطح المعاد تشكيلها، وطبقتين من الطين، والترسيبات المركبة ذات الطبقات الشريطية المموجة والعدسية الشكل. خلال فترة التسلسل الأول، قدمت المنطقة نموذج بيئي ترسيبي من الساحل المحجوز المميز، حيث قسم سد رملي حاجز يمتد من الشمال الشرقي إلى الجنوب الغربي المنطقة إلى قسمين، الشكل الغربي يتصف بنظام بحيرة مصداقية ومد وجزر متطورة، مع أنماط ترسيب لقنوات المد والسواحل الدلتاوية، والجانب الشرقي يمثّل نظام ساحلي مفتوح مع سدود رملية على شكل شرائط موازية للجزر الحاجزة. أما في فترة التسلسل الثاني، وبسبب التغلغل البحري الإقليمي، تم كبح تطور نظام جزر سدود الحاجز وبحيرة المصب، وتحول البيئة الترسيبية إلى نظام مد وجزر سيطر عليه، مع تطور كامل لتتابع ترسيبات من الشواطئ الرملية إلى الشواطئ المختلطة والطينية. تأثرت القنوات المدية والشاطئية العليا والمتوسطة بتيارات المد والجزر التي تكونت على الاتجاه الشمالي الغربي - الجنوبي الشرقي، حيث تطورت سدود رملية مدية وعلى الشواطئ السفلى. من خلال التحليل التفصيلي لأنواع وشكل وانتشار الأجسام الرملية، وبالربط مع البيئة الترسيبية والنماذج الترسيبية الكلاسيكية، تم إنشاء نموذج ترسيب مركب من الساحل المحجوز والمد والجزر. يوفر بناء النموذج أساسًا لفهم تطور ترسيب الحوض الغائر لبحيرة الغرب، وله أهمية توجيهية في استكشاف وتطوير النفط والغاز من المنطقة المنحدرة ذات الزاوية الذاتية إلى الحوض الغائر.